الحساسية من البروتين لا من الشعر
المصدر الرئيسي لحساسية القطط بروتين يُسمّى Fel d 1، يُنتَج في الغدد الجلدية واللعابية للقطة. وكلما لعقت القطة نفسها انتقل البروتين إلى شعرها؛ ومع تساقط الشعر ينتقل إلى كل أرجاء المنزل: الأريكة والسجاد والسرير.
لهذا فإن «القطة التي لا يتساقط شعرها» لا تحل مشكلة الحساسية تلقائيًا. فما يسبب الأعراض ليس الشعر نفسه، بل البروتين الذي عليه.
حتى حين لا تكون القطة في الغرفة
بعض الجزيئات التي تحمل Fel d 1 أصغر من 5 ميكرومترات. وجزيئات بهذه الخفة قد تبقى معلقة في الهواء لساعات، وتنتقل مع الملابس إلى أماكن أخرى. لذلك قد يعاني الشخص المصاب بالحساسية من الأعراض حتى لو لم تدخل القطة تلك الغرفة قط.
الإنزيمات تفكك البروتين
بما أن Fel d 1 بروتين، فإن الإنزيمات التي تفكك البروتينات يمكن أن تستهدفه أيضًا. وقد ثبت في المختبر أن إنزيمًا محللًا للبروتين يُسمّى السبتيليسين، يُستخلص من أنواع Bacillus، يفكك Fel d 1، وسُجّلت له براءة اختراع لتقليل مسبب حساسية القطط في البيئة المحيطة.
هذه نتيجة مخبرية، وليست نتيجة مقيسة في بيئة منزلية. ومع ذلك فهي توضح سبب حضور بروبيوتيك Bacillus في الحديث عن مسببات الحساسية.
ما الذي يمكن فعله في المنزل؟
العيش مع قطة وتخفيف الحساسية أمران يمكن الجمع بينهما.
- 01امنع القطة من دخول غرفة النوم؛ فالسرير هو المكان الذي تقضي فيه أطول وقت.
- 02اغسل سرير القطة وبطانيتها وأغطية الأرائك بشكل متكرر.
- 03رشّ بخاخًا بروبيوتيكيًا على سرير الحيوان والمكان الذي يعيش فيه؛ ولا ترشّه على الحيوان نفسه.
- 04إذا كانت لديك أعراض فاستشر طبيبًا مختصًا بالحساسية.
